لماذا كلايم؟


عالم المهارات، الرياض

 

لماذا كلايم؟

إيمانًا منّا بأهمية الأنشطة اللاصفيّة ودورها في صقل شخصية الطفل ومهاراته؛ قدّمنا في عالم المهارات عدة تجارب وكان أبرزها (كلايم CLIMB) للتدريب على الخطابة والمهارات القيادية، الذي يُتِم اليوم خمس سنوات ونصف منذ أن قُدِّم لأول مرة في صيف عام ٢٠١٣م، ووصل عدد خريجيه إلى أكثر من ٧٠٠ طفل في ١٤ نسخة قُدِّمت من البرنامج بمستواه الأول.

حرصنا من خلالها أن يكون (كلايم) هو البيئة المُحفزة الأولى لتدريب الطفل على الخطابة بِدءًا من كتابته لخطبته الخاصة وانتهاءً بتقديمه إياها في الحفل الختامي أمام الجمهور من أهله وأصدقائه، وأن يكون (كلايم) البيئة المناسبة ليتعلم فيها الصفات الخمس لـالطفل القائد وهي: الثقة وتقدير الذات، التعاون والعمل الجماعي، الطموح والهمة، المبادرة، والمسؤولية. وكل ذلك بواسطة التعليم بالتجربة واللعب. من خلال فريقٍ مُتمكّن يشارك الطفل أحلامه ويؤمن بها، ويمدّه بالثقة والدعم اللذين يحتاجهما.

ولأهمية المرحلة الأولى من عمر الإنسان -الطفولة- في بناء وتشكيل الشخصية القيادية وغرس القيم والمهارات الشخصية والخطابية فيها، ولأن مهارات الخطابة والصفات القيادية يتم اكتسابها وتعزيزها بشكل أفضل من خلال الممارسة..

لذلك وُجد كلايم، الذي يُعد خطوة أولى لتحقيق حُلم كل طفل؛ حيث لن ينسى وقوفه على المسرح ومشاركة الآخرين حُلُمه.. واثقًا كقائد صغير!

 

 

منيرة ماجد المخلفي
جون، ٢٠١٨