عن قُرب 03 | نورة الشمري

بدأت رحلتي في عالم كلايم منذ عام ٢٠١٤ م

عالم! نعم عالم مليء بـإنجازاته وطموحاته ورغبته بصناعة الأمور العظيمة لجيل أراه عظيمًا.

مع كل برنامج يُقام، أتساءل.. مالذي يعجبني في هذة التجربة؟ مالذي يجعلني في كل سنة أرغب بشدة في الإنضمام ورؤية المسرح؟ وبحماس أتتني الإجابة في عبارة ” ابنِ طفلاً تبني أمة ”

أيقنت تماماً أن روح الشغف التي تراودني في كل سنة مصدرها الأطفال الذين نرى بهم جيلاً قادماً مذهلاً، يقود ويحاور ويمثل نفسه أروع تمثيل.

أيقنت أيضاً أن رغبتي في العطاء سنوياً تتمثل في رؤية طاقات عظيمة في جيل صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره، جيل يناقشنا أثناء كتابته لخطبته التي سيلقيها عن رحلات ابن بطوطة.. عن نسبة زيت النخيل المهدرج في البسكويت.. عن آخر ما قامت به ناسا في الجو.. وعن رغبتهم في الوصول للمريخ.. عن وزراء الدول وعن إمكانيات الوزير السعودي عادل الجبير.. عن رغبتهم في إنهاء الحروب.. وعن لغات البرمجة الحديثة… والكثير من النقاشات التي لا أستطيع سردها، والتي نتعجب من قدرتهم في التفكير بها في عمرهم الصغير، من هذه اللحظات وهذه النقاشات أيقنت أننا نتعلم من هذا الجيل الصغير كما نعلمهم، بعد رؤيتي لهذا الجيل الرائع المليء بالطموح والشغف علمت أننا بانتظار مستقبل عظيم لأمتنا بإذن الله.

كل مايحتاجه هذا الجيل الصغير هو التعزيز وإعطاءه الثقة في طرح التساؤلات التي لا يستطيع حبسها كثيراً، وأن نُجيبه بـ إجابات منطقية وصحيحة وليس فقط أن نُجيب رغبةً في إنهاء النقاش. أن يرى أطفالنا الدعم في إنجازاتهم الصغيرة قبل الكبيرة هو كل مايحتاجونه ليبدعوا وينجزوا أمورًا مذهلة.

”عندما يجتمع الشغف، والإبداع، والجيل العظيم، فإننا سنصنع المستحيل 💡

نورة الشمّري